ما هي فاكهة الليتشي وكيف تُؤكل؟

الليتشي فاكهة استوائية فريدة من نوعها في شكلها ونكهتها. موطنها الأصلي الصين، لكنها تنمو في بعض المناطق الدافئة في الولايات المتحدة، مثل فلوريدا وهاواي. تُعرف الليتشي أيضاً باسم "فراولة التمساح" نسبةً إلى قشرتها الحمراء الخشنة. ثمار الليتشي مستديرة أو بيضاوية الشكل، ويتراوح قطرها بين 4 و5 سنتيمترات. يتميز لبها الأبيض المعتم برائحته العطرة وحلاوته، مع نفحات زهرية. يمكن تناول الليتشي طازجة، أو إضافتها إلى سلطات الفواكه الاستوائية، أو مزجها في الكوكتيلات والعصائر والمشروبات المخفوقة والحلويات.

1

ما هي فاكهة الليتشي؟

في آسيا، تُقدّر فاكهة الليتشي لكثرة لبها مقارنةً بقشرتها، وغالبًا ما تُؤكل كما هي. تُعرف أيضًا باسم جوزة الليتشي، وتتكون من ثلاث طبقات: قشرة حمراء، ولب أبيض، وبذرة بنية. على الرغم من أن قشرتها الخارجية تبدو جلدية وقاسية، إلا أنه من السهل جدًا إزالتها باستخدام الأصابع فقط. عندها ستكشف عن لب أبيض لامع ذي ملمس متماسك، يشبه العنب.

تخزين

بما أن الليتشي يتخمر مع مرور الوقت، فمن المهم تخزينه بشكل صحيح. لفّ الثمرة بمنشفة ورقية وضعها في كيس بلاستيكي مثقوب قابل للإغلاق، ثم خزّنها في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوع. مع ذلك، يُفضّل استهلاكها سريعًا للاستمتاع بنكهتها المميزة في أوج نضارتها.

للتخزين لفترة أطول، يمكن تجميد الليتشي؛ ببساطة ضعها في كيس محكم الإغلاق، وأخرج الهواء الزائد، ثم ضعها في المجمد. قد يتغير لون القشرة قليلاً، لكن الثمرة من الداخل ستظل لذيذة. في الواقع، عند تناولها مباشرة من المجمد، يكون مذاقها أشبه بمثلجات الليتشي.

4

القيمة الغذائية والفوائد

تحتوي فاكهة الليتشي على مضادات أكسدة مثل فيتامين ج ومجموعة فيتامينات ب. يساعد تناول الليتشي على إنتاج خلايا الدم الحمراء، وقد أثبتت مركبات الفلافونويد المقاومة للأمراض، مثل الكيرسيتين، فعاليتها في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. كما أن الليتشي غني بالألياف التي تساعد على الهضم، وتزيد من عملية التمثيل الغذائي، وتكبح الشهية.

كيف تأكل الليتشي؟

تُعدّ فاكهة الليتشي النيئة وجبة خفيفة لذيذة ومنعشة بحد ذاتها، ولكن هناك الكثير مما يُمكن فعله بها. استخدمها كعنصر أساسي في طبق الجبن، مع أنواع مختلفة من جبن الشيدر والجبن الشيدر الخفيف.

يُعدّ الليتشي من الفواكه الاستوائية الشائعة في سلطات الفواكه الطازجة، إلى جانب أنواع أخرى من الفواكه الاستوائية. ويتناغم مذاقه مع الموز وجوز الهند والمانجو وفاكهة الباشن فروت والأناناس. وعند استخدامه بطريقة مشابهة للفراولة، يُضفي الليتشي نكهة مميزة على سلطات الخضراوات الورقية. كما يُمكن إضافة الليتشي والكاجو إلى دقيق الشوفان لتحضير وجبة فطور شهية.

في المطبخ الآسيوي، تُستخدم فاكهة الليتشي أو عصيرها عادةً في الصلصات الحلوة التي تُقدم مع الأطباق المالحة. كما يمكن إضافتها إلى أطباق القلي السريع مع صلصة حلوة وحامضة. وتُعد أطباق الدجاج والسمك من الأطباق الشائعة، حتى أن الليتشي شق طريقه إلى وصفات صلصات الشواء المنزلية.

يدخل الليتشي في العديد من الحلويات والمشروبات. يمكن مزجه في العصائر أو طهيه في وصفات حلوة مثل حلوى حليب جوز الهند التايلاندية. وكثيراً ما يُستخدم الليتشي لصنع شراب الليتشي بغليه مع السكر والماء. يُعد هذا الشراب مُحلياً ممتازاً للكوكتيلات والشاي والمشروبات الأخرى، كما أنه رائع عند رشه على الآيس كريم أو السوربيه.

2

6


تاريخ النشر: 30 يوليو 2020